مجمع البحوث الاسلامية

197

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كحرمة البيت في الأرض ، يصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفا من الملائكة ، ولا يعودون فيه أبدا . [ وبهذا المعنى نقل عنه الطّبريّ روايات أخرى ] ( الطّبريّ 27 : 16 ) نحوه عكرمة ومجاهد ( الطّبريّ 27 : 17 ) ، والبغويّ ( 6 : 144 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 189 ) ، والخازن ( 6 : 206 ) . عائشة : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قدم مكّة فأرادت عائشة أن تدخل البيت ، فقال لها بنو شيبة : إنّ أحدا لا يدخله ليلا ، ولكن نخلّيه لك نهارا ، فدخل عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فشكت إليه أنّهم منعوها أن تدخل البيت ، فقال : إنّه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلا . إنّ هذه الكعبة بحيال البيت المعمور الّذي في السّماء ، يدخل ذلك المعمور سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، لو وقع حجر منه لوقع على ظهر الكعبة . ( السّيوطيّ 6 : 117 ) ابن عبّاس : وأقسم بالبيت المعمور بالملائكة ، وهو في السّماء السّادسة ، بحيال الكعبة ، ما بينه وبين الكعبة إلى تخوم الأرضين السّابعة حرم ، يدخل فيه كلّ يوم سبعون ألف ملك ، لا يعودون إليه أبدا ، وهو البيت الّذي بناه آدم ورفع إلى السّماء السّادسة من الطّوفان ، وهو يسمّى الضّراح ، وهو مقابل الكعبة . ( 443 ) وهو بيت في السّماء الرّابعة بحيال الكعبة ، تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة . ( الطّبرسيّ 5 : 163 ) مثله مجاهد ( الطّبرسيّ 5 : 163 ) ، والطّوسيّ ( 9 : 402 ) . البيت الّذي في السّماء الدّنيا يقال له : الضّراح ، وهو بفناء البيت الحرام ، لو سقط سقط عليه ، يدخله كلّ يوم ألف ملك ، لا يعودون إليه أبدا . ( الطّبرسيّ 5 : 163 ) الضّحّاك : يزعمون أنّه يروح إليه كلّ يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس ، يقال لهم الجنّ . ( الطّبريّ 27 : 17 ) الحسن : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ : هو البيت الحرام . ( الماورديّ 5 : 378 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ اللّه وضع تحت العرش أربع أساطين ، وسمّاهنّ « الضّراح » وهو بيت المعمور ، وقال للملائكة : طوفوا به ، ثمّ بعث ملائكته فقال : ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره ، وأمر من في الأرض أن يطوفوا بالبيت . ( العروسيّ 5 : 136 ) السّدّيّ : الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ : هو بيت فوق ستّ سماوات ، ودون السّابعة ، يدعى الضّراح ، يصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس ، لا يرجعون إليه أبدا ، وهو بحذاء البيت العتيق . ( الماورديّ 5 : 378 ) الرّبيع : إنّ البيت المعمور كان في الأرض في موضع الكعبة في زمان آدم ، حتّى إذا كان زمان نوح أمرهم أن يحجّوا ، فأبوا عليه وعصوه ، فلمّا طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السّماء الدّنيا ، فيعمره فبوّأ اللّه لإبراهيم الكعبة البيت الحرام حيث كان ، قال اللّه تعالى : وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ الآية . ( الماورديّ 5 : 378 ) ابن زيد : بيت اللّه الّذي في السّماء . ( الطّبريّ 27 : 17 ) الفرّاء : بيت كان آدم عليه السّلام بناه ، فرفع أيّام الطّوفان ، وهو في السّماء السّادسة بحيال الكعبة . ( 3 : 91 )